محمد صلوح: البام يسير في الإتجاه الصحيح.. ومن يراهن على نهايته سينتظر طويلا

 محمد صلوح: البام يسير في الإتجاه الصحيح.. ومن يراهن على نهايته سينتظر  طويلا

اكد محمد صلوح عضو المجلس الوطني و نائب رئيسة منظمة شباب الأصالة والمعاصرة أن الحزب يسير في الاتجاه الصحيح، مفندا الادعاءات التي تقول بأن البام انتهى سياسيا

وقال محمد صلوح لدى حلوله ضيفا مساء يوم الجمعة على برنامج " في الواجهة" الذي تبثه إذاعة MFM ( قال) أن البام يزداد قوة يوما بعد يوم مبرزا النتائج السياسية المهمة التي حققها خلال  الاستحقاقات الانتخابية الأخيرة.

من يراهن على نهاية البام سينتظر طويلا

وأردف بالقول:" تمكن البام من مضاعفة عدد مقاعده في مجلس النواب ليحقق بذلك تراكمات مهمة، الحزب يزداد قوة يوما بعد يوم ومن يراهن على نهايته سينتظر طويلا.

وأبرز ذات المتحدث أن البام ساهم في خلق توازن في المشهد السياسي المغربي وفتح المجال أمام النخب الجديدة للمشاركة في الحياة السياسية.

واستطرد بالقول:" حزب الأصالة والمعاصرة منذ تأسيسه كان ولازال مفتوحا أمام الجميع، ويؤمن بالديمقراطية الاجتماعية ولديه أهداف واضحة للمساهمة في تنمية البلاد وإيجاد حلول للمشاكل المطروحة.

أولويات البام

وفي سياق متصل، كشف محمد صلوح أن من بين الأولويات التي يركز عليها البام، المطالبة بتعليم عمومي جيد لجميع المغاربة واصلاح الطرق وتوفير المستشفيات، المغاربة يخرجون للاحتجاج ضد غلاء الأسعار وللمطالبة بتوفير الطرق والمستشفيات، الاهتمام بمشاكل المواطنين من أهم أولوياتنا يضيف ذات المتحدث.

البام يسير الجهات في إطار التحالف الحزبي

من جهة اخرى، أفاد  نائب رئيسة منظمة شباب الأصالة والمعاصرة أن الحزب يسير الجهات التي يترأسها  في إطار التحالف الحزبي.

واستطرد بالقول:" البام يسير الجهات الخمس التي يترأسها  في إطار التحالف مع باقي الأحزاب رغم انه لا يتقاسم معها نفس المرجعية، فيما يعتمد حزب العدالة والتنمية  على نوع من النزعة الفردانية في تسييره لعدد من المجالس الحضرية مما يطرح التساؤل حول طريقة تسييره للشأن العام وما تحقق وما لم يتحقق من إنجازات .

وأشاد محمد صلوح بعمل الياس العماري، المتواصل للنهوض بجهة طنجة تطوان مبرزا أنه رئيس الجهة الوحيد المعروف بجديته وعمله الدؤوب.

من جهة اخرى، انتقد محمد صلوح طريقة تسيير الحكومة للشأن العام.

وزاد موضحا:" نجد أن حكومة العثماني في حملة انتخابية مستمرة وتستعمل خطابات لا تليق بالمؤسسة التشريعية.

 

 

عايدة الصادقي