افتتاحيات الصحف الأسبوعية

  افتتاحيات الصحف الأسبوعية

  انصب اهتمام افتتاحيات الصحف الأسبوعية على مواضيع راهنة في مقدمتها، وضعية الاقتصاد الوطني، وتأثير آجال الأداء على المقاولات، علاوة على التعليم العالي الخصوصي.

 فبخصوص وضعية الاقتصاد الوطني، اعتبرت أسبوعية (لافي إيكو) أن خيار المغرب اعتماد اقتصاد ليبيرالي منفتح، والذي مكن مع نهاية التسعينيات وبداية 2000 من تحقيق نسب نمو مريحة، "لم يعد كافيا"، مشددة على ضرورة تحديد، إلى جانب الفضاءات التي تتواجد فيها مصالح المغرب الجيو سياسية، المجالات التي يمكننا من خلالها تحقيق مدخلات صناعية بأسعار تنافسية، وقادرة على استيعاب صادراتنا".

  وشددت (لافي إيكو) على ضرورة التحلي ب"الجرأة" ل"إعادة التفاوض بشأن اتفاقيات" بناء على رؤيتنا الاقتصادية، مؤكدة أهمية إشراك كاف الأطراف المعنية.

 

  ومن جهتها، علقت أسبوعية (فينونس نيوز إيبدو) على تأثير آجال الأداء على المقاولات، حيث أبرز كاتب الافتتاحية أن 40 بالمئة من عمليات الإفلاس التي تعرضت لها الشركات كانت بسبب آجال الأداء، في الوقت الذي تصل فيه القروض البنكية للمقاولات إلى 300 مليار درهم، أي ثلث الناتج الوطني الداخلي الخام. ولوضع حد لهذه الإشكالية، أشارت الأسبوعية إلى أن الحكومة اتخذت عددا من الإجراءات، من ضمنها المصادقة على قانون آجال الأداء وإحداث منصة مخصصة لشكايات الموردين حول آجال أداء المؤسسات والمقاولات العمومية.

  من جهتها، تطرقت مجلة (لوبسيرفاتور المغرب وإفريقيا) إلى التعليم العالي الخصوصي، مؤكدة أن الدولة سمحت بازدهار نظام خاص "باء جزئيا بالفشل"، إذ كان فيه من المفترض تحسين وإتاحة تكوينات جيدة والسماح بملاءمة أفضل مع سوق الشغل.  وأكدت الأسبوعية على ضرورة "المراقبة عن كثب لمحتويات التكوين"، و"إحداث علامات للجودة، وإحصائيات وترتيبات"، داعية إلى تمكين العائلات من "معلومات موثوقة" عن المدارس الخاصة.

على صعيد آخر، أكدت (شالانج) أن النضال الحقيقي هو نضال مجهز بالأمل والكفاءات، مضيفة أن المعركة الكبرى اليوم تهدف إلى "نسف" انعدام الكفاءة، والفساد والريع وغياب الإنتاجية والهدر المدرسي والأمية.

 وأشار كاتب الافتتاحية إلى فتح عدد من الأوراش الكبرى، لكن "هناك من يتربص بها، وبكل الوسائل، لوقف تنفيذها".