أحمد التويزي يبرز أوجه تهميش المدارس الجماعاتية رغم دورها في محاربة الهدر المدرسي

 أحمد التويزي يبرز أوجه تهميش المدارس الجماعاتية رغم دورها في محاربة الهدر المدرسي

ساءل المستشار البرلماني  أحمد التويزي، العربي بن الشيخ، كاتب الدولة لدى وزير التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي المكلف بالتكوين المهني حول إستراتيجية تعزيز تجربة المدرسة الجماعاتية عشية اليوم الثلاثاء الثامن من غشت 2017 بالغرفة الثانية للبرلمان.
واستهل المستشار التويزي عن حزب الأصالة والمعاصرة سؤاله، بالإشارة إلى أن المدرسة الجماعية أتت لتجاوز المعيقات والحد من الإكراهات وإيجاد حل لمعضلة التربية والتعليم بالعالم القروي الذي يعاني من اختلالات كبيرة ومعقدة سواء تعلق الأمر بالتجهيزات والبنيات التحتية أو الموارد البشرية.
في حين، اغتنم التويزي فرصة تعقيبه على رد الوزير العربي بن الشيخ، ليتحدث عن واقع التعليم بالعالم القروي بنبرة غضب جامح، قائلا:" الواقع يقول أن التعليم الأولي هو أساس المنظومة التعليمية" مؤكدا انه وفق سياسة منتهجة منذ سنوات التسعينيات من القرن الماضي والتي تهم تخصيص أقسام بالعالم القروي، ليردف قوله متحسرا "ومنذ التسعينات لم تنجح هذه السياسة التي اقتصرت على محاولة تطبيق توصيات البنك الدولي بفتح أقسام في الهواء الطلق وبدون أسوار لأبناء العالم القروي، وعبر عن موقفه بالقول " من ديك الوقت وضرباتنا تلافا". 
وعزز التويزي ملاحظاته بالتطرق إلى ما لوحظ من ارتفاع في معدل الهدر المدرسي، قائلا:" هؤلاء لم يتركو المدرسة لغياب المراحيض أو البينات التحية فقط، بل لأن مستوى التعليم ضعيف"، مشددا في قوله  أن هنالك جريمة ترتكب يوميا في مجال التعليم في العالم القروي.
واعتبر التويزي أن المدرسة الجماعاتية هي المدرسة التي تحترم فيها المعايير المتعارف حولها أي يحيطها سور وتتوفر فيها إدارة تربوية وأطر وأساتذة، وقد تكون تحتوي على ملحقة داخلية لإيواء التلاميذ، وحافلة نقل، دون إغفال أن تكون مشيدة بمنطقة بها سوق ووكالة بريدية وتجمع سكاني كلها عوامل تحفز التمليذ على حد قول المستشار التويزي لكي يواصل تعليمه داخل المدرسة الجماعاتية.

يوسف العمادي